Habib Hasan Baharun

Oleh: Ust Makky Lazuardy

Tanggal: 2013-11-16 08:24:46

 


نبذة عمؤسس المعهد الحبيب حسن بن أحمد باهارونن 

كان رحمة الله عليه من فروع دوحة أبي علوي وهو حسن بن أحمد بن حسين بن طاهر بن عمر بن حسن بن أحمد بن شيخ بن عبد الله بن هارون بن محمد بن عبد الله بن عقيل بن أبي بكر بن علي بن هارون بن حسن بن علي بن محمد جمل الليل بن حسن المعلم بن محمد أسد الله بن حسن الترابي بن علي بن الفقيه المقدم محمد بن علي باعلوي إلى نسبه الطاهر المتصل إلى سيد الأوائل والأواخر .

ولد رحمه الله بمدينة سمنب, جزيرة مادورا جاوى الشرقية من أبوين كريمين الحبيب أحمد بن حسين باهارون والشيخة الصالحة فطمة بنت أحمد باخبازي , وهما لا شك يمثلان المدرسة الأولى حيث غرسا في نفسه بذور العلم والمعرفة المصحوبين بالأخلاق الكريمة والفضائل السنية منذ ظراءة إهابه, كما أن لجده من الأم الأستاذ أحمد بن محمد باخبازي باعا طويلا في تكوين شخصيته بما أسداه من العناية الفائقة في التربية والتعليم علاوة على تعريفه منذ صباه أهمية الدعوة إلى الله تعالى. إذ أن الجد الحنون في كثير من الأحيان أجلسه رفيقا للمسير الدعوي إلى الله في مدة غير قليلة من حياته بإضافة عكوفه في الاستفادة من خاليه الفاضلين الأستاذ عثمان باخبازي والأستاذ عمر باخبازي.

وليست وفاة جده بعد ذلك بفترة عائقا عنه على الجد والاجتهاد في إثراء نفسه بالعلوم الدينية بل كان عنفوان شبابه مضرب المثل للشاب الذي أنفق نفائس أوقاته للعلم والعبادة والدعوة إلى الله لا يلتفت يمنة ولا يسرة إلى الملهيات السفلية وسفاسف الأمور غير عابئ بها فلا يستغرب إذن أن قرت به عين أحد مشايخه الأفاضل الحبيب الفقيه عمر باعقيل القاطن بسربايه . وفي الحديث : [ عجب ربك من شاب لا صبوة له ] , ولا يستغرب الشيء إذا جاء من معدنه . ولم يكن اهتمامه في الطلب مقتصرا بالعلوم الدينية فحسب ولكن بجانب ذلك التحق بالمدرسة الحكومية بدءا من المرحلة الأساسية إلى الثانوية . حدث ولا حرج عن إلمامه بالشئون التنظيمية وكم قد شارك في تنظيم شبابي سواء كان ذا نطاق ضيق كاتحاد شبان المسجد أو أوسع منه كاتحاد الطلاب الإسلامي. فبعد ما أنهى دراسته حان له دور البر للوالدين, وقام بذاك الواجب بكل إخلاص وانشراح أتم القيام .

ولما ناهز عمره 32 سنة سافر إلى مدينة فنتيانك من أعمال كلمنتان الغربية وكانت مدينة بعيدة من مسقط رأسه وما الحافز الأساسي إلا القيام بالدعوة لنشر تعاليم دينه بالرغم من أنها عبارة عن جزيرة ذات الآكام الموحشة والغابات , و أضف إلى ذلك أن بعض سكان الجزيرة كانوا من البدائيين الملحدين .

ومما يدل على علوّ همته في تحقيق ذلك الهدف الأسمى أنه يصطحب دائما المكروفون في كل تجواله وأيضا قماشا طويلا للستارة المانعة من الاختلاط بين المسلمين والمسلمات رغبة في أن تكون دعوته صافيا عن الشوائب التي بها يمتنع القبول, وفي عام 1970 م طلبته الأم الرؤوم بالعودة إلى وطنه .

وبعد ذلك بفترة لف مقود حياته إلى الجانب التعليمي أكثر منه في الخروج للدعوة. وعمل مدرسا في عدة من المؤسسات العلمية التي تقع بجاوى الشرقية منها جلوسه للتدريس في بعض المعاهد، وجدير بالذكر أن له اكتراث جبار في نشر اللغة العربية أيام خدمته في تلك المعاهد الدينية . وبعد الإشارة من السيد العلامة الغني عن العلامة محمد بن علوي المالكي الحسنى رحمه الله أسس المترجم له معهدا إسلاميا سماه دار اللغة والدعوة ابتداء من البيوت المستأجرة ببانقيل وستة نفر من الطلاب مع المساعدة المشكورة الخالصة من الحبيب الأستاذ أحمد بن حسين السقاف , وبالتالي تحول المعهد إلى قرية راجي التابع لبانقيل. وفيها أخذ المعهد طريقا إلى التطور ويزيد عدد الطلبة إلى أكثر من ألف طالب ما بين طالب وطالبة, فيترقى إلى الأغلب قليلا إن شاء الله إلى مستقبل أكثر إشراقا وإبراقا. ومما يشار إليه بالبنان اعتناءه الأبوي الفائق بأحوال طلبته طيلة الأوقات بغية نجاحهم في الدراسة بل وفي الحياة العملية . ومن النادر أن يترك معهده ردحا من الزمان انشغالا بالشؤون الأخرى بل يكون نصب عينيه دوما صلاح أحوال تلامذته. ولم يرح من أذهاننا كيف أمر طلبته على الكلام باللغة العربية ليس إلا اتباعا للنبي الهاشمي العربي صلى الله عليه وآله وسلم .
وفي تاريخ 8 من صفر الخير 1420 هـ الموافق ب 23 مايو 1999 انتقل إلى الرفيق الأعلى وخلف الأعقاب الصالحين السالكين على منهجه ودربه , طيب الله ثراه وغفر الله له وألحقه بأجداده وأسلافه والله على ذلك قدير وبالإجابة جدير